الأربعاء، 6 فبراير 2008

بعد أسبوعين: جولة ثانية لرئاسة المجلس المحلي عارة- عرعرة بين مرزوق ويونس


رائد دلاشه \ عرب 48
يستدل من نتائج الاقتراع التي أعلنت نتائجها غير الرسمية، الليلة الماضية، أن هنالك جولة ثانية في الانتخابات المحلية للمجلس المحلي المشترك عارة-عرعرة في وادي عارة، بين رئيس المجلس الحالي جميل مرزوق ومنافسة فوزي يونس، حيث لم يتمكن أحد من المتنافسين الخمسة لرئاسة المجلس من حسم الانتخابات في الجولة الاولى. هذا وقد حصل جميل مرزوق رئيس المجلس الحالي على 2078 صوتاً، بينما حصل فوزي يونس على 2531صوتاً، وكل من: برهان مرعي 1158صوتاً فتحي مرزوق 1727 صوتاً، ابراهيم جزماوي631 صوت. ومن الموقع أن تجري الجولة الثانية من الانتخابات يعد أسبوعين.
وقد صوت في الانتخابات نحو 8210 مصوتا من أصل 9943 صاحب حق اقتراع.
يذكر أن القوائم الانتخابية التي ضمنت مقاعد لها في الانتخابات هي: ، قائمة تضامن(ف.ن) حصلت على 4 مقاعد( 1755 صوتاً) وتضم محمد يونس، نادر يونس، كمال جهجاه وزهدي مصاروة ، اًقائمة الاحرار للسلام والمساواة (ع) برئاسة صالح عقل أحرزت مقعدا واحد (580صوتا)، قائمة الوحدة والتجديد(ق) برئاسة مصطفى ابو هلال حصلت على مقعد واحد (623صوتا)، قائمة السلام) ص.ف) برئاسة اياد مسعود وسامي دار قاسم حصلت على مقعدين(685 صوتا)، قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام (و) وتضم برهان مرعي وجلال أبو واصل حصلت على مقعدين(1095صوتا)، قائمة الاخوة(خ) برئاسة عمر ملحم حصلت على مقعد واحد (569صوتا)

الثلاثاء، 5 فبراير 2008

تجميد أمر هدم منزل عائلة صفوري في طرعان لثلاثة شهور..


رائد دلاشه\ عرب 48
تنفس أفراد عائلة أسعد صفوري من طرعان الصعداء، ظهر اليوم الثلاثاء، بعد صدور قرار قاضية
محكمة الصلح في الناصرة، والقاضي بتجميد أمر هدم المنزل لمدة 90 يوماُ.

وقال المحامي ضرار صفوري، إن قرار القاضية هذا يعتبر ايجابيا نوعا ما، وهو يدحض كل الادعاءات التي تم تناقلها يوم أمس، عن أن المحكمة قد أقرت هدم المنزل بصورة نهائية.

وأضاف صفوري، أن هذا القرار قد يمنحنا فرصة من أجل التوصل الى حل ينهي ملف هدم المنزل بشكل نهائي، والتوصل الى اتفاق مع ما يسمى بـ"دائرة أراضي إسرائيل" يمنع هدم المنزل، حيث أن هنالك العديد من المقترحات من ناحية التخطيط واستغلال الارض قد تقودنا الى حل معقول!

هذا وقد استهجنت عائلة صفوري، قيام الشرطة، أمس الاثنين، بالحضور الى منزل العائلة والطلب من العائلة بتفريغ المنزل من محتوياته وهدمه، بحجة أن هنالك قرارا قد صدر بهدم المنزل!

كما واستهجن أفراد عائلة صفوري ومحامي العائلة اللهجة التي تحدث فيها قيادة الشرطة والتي رمزت الى تهديد مباشر، من مقاومة أعمال الهدم وأفراد الشرطة

مظاهرة احتجاجية أمام وزارة القضاء ضد اغلاق ملف التحقيق في مقتل شهداء القدس والاقصى..


عرب48/ رائد دلاشة
انتهت في مدينة القدس التظاهرة التي نظمها العشرات من الشبان اليهود والعرب من حركة "بذور السلام"، أمام مكاتب وزارة القضاء في مدينة القدس، احتجاجا على قرار المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية،ميني مزوز، اغلاق ملف التحقيق مع رجال الشرطة المتورطين في مقتل 13 شهيدا خلال هبة القدس والاقصى.

وقد ردد المتظاهرون عبر مكبرات الصورة باغلاق ملفات التحقيق ضد المتورطين وعدم تقديمهم للمحاكمة، كما وحملوا اللافتات المنددة بذلك كتب عليها: 13 مواطنا يقتل ولا احد يوجد متهمين؟"، " في الديمقراطية لا يطلقون الرصاص على المتظاهرين"...

وقد سلم المتظاهرون رسالة الى المستشار القضائي مزوز، جاء فيها: " نحن مجموعة من الشبان تتراوح أعمارنا بين 19 – 30 عاما، نريد ان نقول لك اننا ذهلنا عند سماعنا عن قرارك قرارك باغلاق ملف التحقيق في مقتل ألـ 13 شاب وعدم تقديم أفراد الشرطة المتورطين بقتلهم الى المحاكمة"، وجاء أيضا: " ان قرارك أغلاق الملفات بحجة عدم توفر الادلة خاصة بعد مرور عدة أعوام على الاحداث، هو أمر بائس ويثير الغضب" وجاء أيضا: " نريد ان نسألك كيف لك ان تغلق ملفات بحجة عدم توفر الادلة في الوقت الذي فيه عدد من الضباط المتورطين يرفضون استعمال " آلة كشف الكذب" خلال التحقيق معهم، علما ان احدا لم يجبرهم حتى اليوم على فعل ذلك"، " أعلم يا سيد مزوز لو ان الحديث يدور عن قتلى يهود ما كنت لتغلق الملفات، لكن لطالما الحديث يدور عن متظاهرين عرب فأنهم يصبحون "مشاغبين ومخلين بالنظام".

ووقع على الرسالة 37 شابا ، واختتمت بالتوقيع : أصدقاء أسيل عاصلة ومجموعة من المواطنين القلقين. ووجهت نسخا منها الى كل من: رئيس الحكومة الاسرائيلية، ايهود أولمرت، ووزير الامن الاسرائيلي، ايهود باراك، ووزير الامن الداخلي الاسرائيلي، آفي ديختر.

نوعا افلشتين، من حركة "بذور السلام" ، التي نشط فيها الشهيد أسيل عاصلة، قبل اغتياله، قالت في حديث لمراسلنا: "هذه المظاهرة جاءت لأول مرة من قبل نشطاء معظمهم من اليهود، لتقول أن لا صمت بعد الآن على الاستهتار بدم الشهداء واغلاق الملفات، رغم أن توصيات لجنة أور حملت أفراد الشرطة المسؤولية !.

وقالت افلشتين:" أذا كانت اسرائيل دولة ديمقراطية كما تدعي، فيجب أن تظهر العدالة في معاقبة القتلة. وأن قرار مزوز هو أشارة خطيرة له اسقاطاته على مجمل الشرائح الاسرائيلية".

الافراج عن الأسير السياسي د. نظمي حسين من مدينة الناصرة


رائد دلاشه \ عرب 48

أفرجت السلطات الاسرائيلية، مساء أمس الأحد، عن الأسير السياسي الدكتور نظمي عز الدين حسين (39 عاما)، إبن مدينة الناصرة. وحضر العشرات من أهالي المدينة، وأصدقاء الدكتور المحرر لاستقباله في بيت العائلة.

وكان قد اعتقل د. نظمي عام 2005، ووجهت له النيابة العامة تهمة التخابر مع عميل أجنبي أثناء تواجده في إحدى الدول الأوروبية، بالإضافة إلى عدد من التهم الخطيرة، لكن سرعان ما أسقطت معظمها، وأدين بتهمة التخابر مع عميل أجنبي، حيث حكم عليه بالسجن الفعلي لمدة ثلاثة اعوام، أمضى منهم عامين، بعد أن قبلت لجنة "الثلث" تخفيض محكوميته.

وكان قد اعتقل في نفس القضية اضافة الى د. حسين، زميله د.عبد السلام زيدان من قرية كفر مندا الذي وجهت له تهم مماثلة، منها توفير غرفة في مدينة حيفا من أجل التستر على أحد نشطاء المقاومة! ولا يزال الدكتور زيدان يقبع خلف القضبان بعد ان رفضت اللجنة الخاصة تخفيض محكوميته!

" الحرية لا تقدر بثمن"، بهذه العبارات وببشاشتة المعهودة، حدثنا الأسير المحرر الدكتور نظمي ، طبيب الأسنان وهو أب لطفلين، خلال زيارتنا له في منزله في الناصرة، وسط جموع المهنئين الذين توافدوا الى المنزل بشكل متواصل.

وعن شعوره بعد الافراج عنه قال "أن تعانق أطفالك بعد أن منعت من ملامستهم لأعوام هو شعور لا يوصف"، وعن تجربته في الأسر قال: "إن الفترة الأولى من الإعتقال هي الفترة الأصعب في السجن، حيث تم التحقيق معي في معتقل "الجلمة" ومن ثم نقلت إلى سجن شطة، وأنهيت محكوميتي في سجن "هداريم".

وقال: " في السجن كان لي اخوة دعموني ودعمتهم، وقد تركت اصدقاء لي، لا بد الا ان أبعث لهم بتحياتي وتمنياتي لهم بالإفراج القريب".

كما وناشد د. نظمي، قيادة الجماهير العربية والجمعيات المهتمة بشؤون الأسرى بتكثيف الجهود والعمل بصورة جدية أكثر في سبيل توفير الدعم وتحسين ظروف الأسرى الذين يقبعون في السجون الإسرائيلية"

قائد شرطة الناصرة يهدد عائلة صفوري في طرعان بعدم مقاومة الهدم..


رائد دلاشه \ موقع عرب 48
علم موقع عـ48ـــرب أن الشرطة الاسرائيلية تستعد لهدم منزل يوسف أسعد صفوري من قرية طرعان خلال الساعات القادمة، بحجة البناء "غير المرخص" على قطعة أرض تعتبرها دائرة أراضي اسرائيل "أرض غائبين".

كما ومن المتوقع أن تجتمع قيادة شرطة الناصرة مع صاحب المنزل في الساعات القادمة من أجل ابلاغ صاحب المنزل بقرارها، وأن يقوم صاحب المنزل بهدم المنزل بنفسه، من أجل عدم ادخال قوات كبيرة من الشرطة الى القرية، تحسبا لوقوع مواجهات بين الشرطة وأصحاب المنزل.

من جهته نفى قائد شرطة الناصرة، آفي حليوه، أن تكون الشرطة تنوي هدم المنزل في الساعات
القادمة، معتبرا ان الشرطة تعرف كيف تتصرف في مثل هذه الحالات، وقال حليوه: " أنا لا انفي ولا أقر بوجود أمر هدم فوري للمنزل"، وقال حليوة انه يفضل عدم الخوض في تفاصيل القضية عبر وسائل الاعلام".

وعلم موقع عــ48ـرب أن قائد شرطة الناصرة قد هاتف أصحاب المنزل المهدد بالهدم وأبلغهم بعدوله عن الوصول إلى القرية. ولما أيقن أن المعتصمين غادروا خيمة الاعتصام، وصل بشكل مفاجئ إلى المكان، ليطلق تهديدته باتجاه صاحب المنزل.

وجاء أنه هدد صاحب المنزل بعدم معارضة ومقاومة عملية الهدم، وأنه من الأفضل أن يقوم بهدم البيت بنفسه.

من جهته نفى المحامي ضرار صفوري، محامي العائلة أن يكون قد تسلم قرارا بشأن هدم المنزل، وقال ان القرار من المتوقع أن يصدر في كل لحظة من قبل قاضية محكمة الناصرة.

وفاة فضيلة الشيخ المناضل سلمان طاهر ابو صالح الزعيم الروحي للطائفة العريية الدرزية في الجولان..


عرب 48 \ رائد دلاشه
يشيع عن الساعة الواحدة ظهرا، في قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، جثمان المرحوم فضيلة الشيخ المناضل سلمان طاهر أبو صالح رئيس الهيئة الدينية الروحي للطائفة العربية الدرزية في الجولان السوري، عن عمر يناهز الـ94 عاما، كما سيتم تنظيم موقف تأبيني للفقيد في مركز القرية.
ولد المرحوم في مجدل شمس، وعاش فيها حتى وفاته، ويعتبر احد ابرز الشخصيات الدينية والسياسية في الجولان السوري المحتل، حيث كان له باعا طويلة في مسيرة الكفاح الوطني لأبناء الجولان المحتل ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان سندا ونصيرا للحركة الوطنية السورية في الجولان منذ انطلاقتها في العام 1967.
وعرف عن دوره المركزي في المواجهات التي شهدتها قرى مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي عام 1982، عندما حاولت اسرائيل فرض الجنسية الاسرائيلية على سكان الجولان بقوة السلاح، إلا أن حضور الشيخ أبو صالح وعدد من القادة البارزين ورفض أهل الجولان حال دون ذلك.

يذكر أن الشيخ أبو صالح حظي قثقة كبيرة في الجولان السوري المحتل, وساعده في التصدي للمخططات الإسرائيلية مجموعة كبيرة من الوطنيين والسياسيين والهيئة الدينية في كافة القرى.

وقال المحامي مجد أبو صالح قريب الفقيد في حديث لموقع عـ48ــرب: "سكان الجولان ينعون الفقيد الى الامه العربية جمعاء، شخصية دينية وطنية معروفة على صعيد الوسط العربي ككل وصعيد الجولان، كان له مواقف وطنية واضحه ومعروفة، في الحفاظ على هوية الجولان أرضا وشعبا والانتماء للوطن الام سوريا" وقال: " الحرمان الديني الذي فرض على كل من تسول نفسه القبول بالجنسية الاسرائيلية، أعتبر آن ذاك وما زال الى غاية اليوم، خارجا على اجماعنا الوطني ومنبوذا كليا من مجتمعنا، وللمرحوم الشيخ سلمان طاهر الدور المركزي في تثبيت هذا القرار، والحفاظ على هوية الجولان السورية أرضا وشعبا لغاية اليوم"، وقال: " نظرا لمواقفه الوطنية يكرم اليوم في يوم تشييعه، من أبناء الجولان عامة، ومن كافة القوى السياسية والوطنية من أخواننا عرب 48، الذين عرفوه وعرفوا صلابة مواقفه الوطنية.

وأضاف ابو صالح: " تم نعي الشيخ ابو صالح من قبل الوطن الام سوريا باعتباره مواطنا سوريا ذو موقع وطني متقدم ونحن بدورنا نعزي كافة القوى الوطنية بخسارة رمز من رموزها".

الشرطة: احراق وتخريب "عزبة" لمواطن يهودي في البقيعة!

عرب 48 \ رائد دلاشه

قالت الشرطة الاسرائيلية ان عملية تخريب واحراق تعرضت لها عزبة يملكها مواطن يهودي، في الحي الجنوبي في قرية البقيعة.
وقالت مصادر في الشرطة الاسرائيلية أن العزبة تعود ملكيتها لمواطن يهودي من منطقة تل ابيب، وهو يتردد بين الفينة والاخرى على الخيمة في البقيعة ويمضي بعض الوقت فيها، وتحتوي العزبة على خيمة تم احراقها وكذلك على بركة تم القاء الحجارة بها، وكذلك غرفة تم تحطيم نوافذها وتكسيرات الطاولات فيها والعبث بمحتوياها، كما وتم تخريب خزان المياه عن طريق "بلطة" تركت في المكان.

وينضم هذا الحادث الى سلسة متواصلة من الاحداث التي تشهدها القرية منذ عدة أشهر، كان آخرها احراق مركبتين تعود ملكيتهما الى أب ونجله من المواطنين العرب في القرية.
وتشهد البقيعة حالة من التوتر في اعقاب تعرض اهالي القرية الى اعتداء من قبل أفراد الشرطة، خلال حملة اعتقالات اجرتها الشرطة في القرية في شهر أكتوبر\ تشرين أول من العام الماضي، حيث أصيب نحو أربعين شابا نتيجة هذه الاعتداءت.

وتعود خلفية الاعتقالات الى ادعاء الشرطة أن مجموعة من الشبان العرب يقفون وراء أعمال حرق لممتلكات عائلات يهودية. فيما يعتقد السكان العرب الذين يشكلون الغالبية الساحقة في القرية، أن جهات متطرفة تقف وراء عمليات التخريب واحراق المنازل في القرية من أجل تشجيع جهات يهودية أخرى للوصول الى القرية والسكن فيها بحجة أن الوجود اليهودي مهددا بسبب "اعتدءات" العرب عليهم.


وكان موقع عـ48ـرب قد كشف عن أن حركات استيطانية استطاعت شراء 22 منزلا بقيمة تتعدى المليوني دولار في القرية من اجل تعزيز الوجود اليهودي فيها .وأن حركتان استيطانيتان تنشطان في البقيعة، وهما: "بكيعين(الاسم العبري للبقيعة) لنيتسح(إلى الأبد)" ومنظمة "تراث الجليل الأعلى" . وأكدت مصادر مطلعة لعرب48 وجود علاقة لم يفصح عنها بين الحركات الاستيطانية العاملة في البقيعة وحزب المفدال اليميني وخاصة عضو الكنيست المتطرف إيفي إيتام.